السيد علي الحسيني الميلاني
195
نفحات الأزهار
ترجمته : ترجم له ابن حجر العسقلاني بقوله : " عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن إبراهيم بن مكانس القبطي المصري فخر الدين ، ولد في سلخ ذي الحجة سنة 645 ، وكان أبوه من الكتاب في الدواوين فنشأ في ذلك ، وكان له ذكاء ، فتولع بالأدب فأخذ عن القيراطي وغيره ، وصحب الشيخ بدر الدين البشتكي ، ونظم الطريقة النباتية فأجاد مع قصور بين في العربية لكنه كان قوي الذهن ، حسن الذوق ، حاد النادرة ، يتوقد ذكاء ، وولي نظر الدولة وغيرها من المناصب بالقاهرة ، وصودر مرة مع الصاحب كريم الدين أخيه ، ثم ولي وزارة الشام فأقام بها مدة ، ودخل إلى حلب صحبة الظاهر برقواق ، وطارح فضلاء الشام في البلدين ، ثم طلب من دمشق ليلي الوزارة بالديار المصرية فيقال إنه اغتيل بالسم وهو راجع ، فوصل إلى بيته ميتا ، وذلك في ثاني عشر ذي الحجة سنة 794 ولم يكمل خمسين سنة ، اجتمعت به غير مرة ، وسمعت منه شيئا من الشعر . . " ( 1 ) . ( 74 ) إثبات كمال الدين الدميري وقال كمال الدين محمد بن موسى الدميري ما نصه : " ومناقبه رضي الله تعالى عنه كثيرة جدا ، ويكفي منها قوله صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها " ( 2 ) .
--> ( 1 ) الدرر الكامنة 2 / 330 . ( 2 ) حياة الحيوان للدميري 1 / 55 .